علاقة بريئة ; )

أرتشف شاياً عدنياً وأنا أكتب هذا :” ) شكراً أمي
كنت أتسائل وأنا صغير عندما أسمع اسمه، كيف سيبدو الشاي الحضرمي؟
ربما لأن الإنسان يبحث دائماً عما يشبهه، ليحاول فهم نفسه
ثم يجد حوله عشيرته، ومع قليل من الحماس في غير محله، هوب! لدينا عنصري آخر
لا يزال الشاي لذيذاً رغم كل شيء، شكراً أمي مره أخرى ♥

بالحديث عن صغري، أغلب ما أتذكره كان في المدرسة : ) لا لأنها جيدة أبداً
حتى إن كانت تقوم بجهد سيء جداً فهذا كله في دور جيد ^__^
هي تحاول، هذا سيجعلنا نتعاطف معها على الأقل

أتذكر مدرسي يتحدث عن ما هو قريب جداً من موضوعنا
كان مدرس الدين، وكان يناقشنا في الأخوة في الله عز وجل
هو ليس نقاشاً بالمعنى التقليدي
هو يقول أنها تكون في الله، بمعنى أنك لن تستمر في حب الشخص إذا عصى الله، مفهوم؟
ونحن نتسائل، لكن بصوت خافت داخلنا
هذه كانت طريقة أغلب نقاشاتنا في المدرسة :” )

لا أدرى متى وكيف تكون هذا الحاجز لكنه موجود
كنت أتسائل كيف لا أستمر في حبه لأنه أخطأ، ربما هو فعلاً يحاول
ربما يجب أن أتعاطف معه، كما أفعل مع المدرسة
وهذا فعلاً ما كان يقصده أستاذي : ) تعاطف معه، هو حاول! شكراً أستاذي

استمر بحبه، انصره ظالماً! بكفه عن الظلم ~ ♥

الآن، ما علاقة هذا ببناء العلاقة البريئة في الواقع؟
في علم البراؤلوجي ; ) نحن نعتمد دائماً ما هو حقيقي، لا ما هو واقعي
والفرق بسيط جداً، الواقع هو الصورة التي نكونها عن الحقيقة حولنا، هي لا تخلو من لمساتنا في كل زاوية منها
وفي موضوع “تزييف” اتفقنا أن لاشيء في واقعنا يكاد يكون حقيقة كاملة
إلا ما لا نحيط بإدراكه إحاطة تامة، “أحلامنا، حبنا، وربنا” ♥ هذا كل ما “نحاول” جميعاً بطرقنا المختلفة فهمه

أنت تبني “حلماً” كفرد عن كيف ستبدو علاقتك
ثم تبنيها “بالحب” مع شخص آخر، يمتلك حلماً مختلف تماماً عن حلمك
هنا ستحتاجان للكثير من الاحترام لأحلام بعضكم، أو التعاطف بما أنكما “تحاولان”
كما قلنا بالأمس “يستطيع أي اثنان بناء علاقة ناجحة إذا أرادا ذلك بصدق”
بقي أن تضع أساسًا يجمع ما أنتما عليه من اختلاف حتى في الصورة والحلم
بقي أن يكون حبًا في الله “ربنا” ♥

إن كنت لم تفهم تماماً كيف تحلم، تحب، وفي الله سبحانه : ) فأنت تخطو في الاتجاه الصحيح
اتفقنا في مقدمة المدونة أننا لسنا هنا لنفكر،
لا تحاول إدراك الحب، أنت لن تدرك معرفة حينها، ولن تدرك الحب
انتهى فنجاني : ) يمكنك تكرار القراءة، متابعة المدونة ♥ أو تغريداتي
twitter @albobah

الحب بلا منكهات صناعية

قد يكون العنوان الوحيد المثير في مدونتي، لا، هذه ليست سلبية -__-
فالإثارة وسيلة، واستخدامها لا يكون إلا لغاية
هذه خلاصة نقدي لإدماننا المنكهات الصناعية : )

قبل أن أبدأ بتفصيل هذا وشرحه
المواضيع من اليوم ستنتقل من الفرد البريء إلى العلاقات البريئة ; )
لا أدري لماذا لكنّ اسمها يضل مثيراً للشبهة علاقات بريئة ; ) ها؟ هااا؟

نعود للإثارة
ما رأيك في الدراما الرمضانية؟
ما رأيك في الإعلام الجديد وخطواته السريعة مقارنة بإمكانياته؟
ما رأيك بالسينما، مصر؟ تركيا؟
إيران حصلت على أوسكار هذه المرة بفيلم أصغر فراهيدي “إنفصال”
الهند سبقتها بأكبر جائزة في الأوسكار 2008 بـ”كلب الحي العشوائي المليونير”
اليابان وشرق آسيا، ثم هوليوود ♥ حيث أثرى صناعة ترفيه

لا نبتعد عن الموضوع، خلاصةً ذاك الفيلم المثير
والتجاري الذي نحب لا يروق النقاد أبداً
تروقهم أفلامهم الغريبة البسيطة، لأنهم يتذوقوا الأفلام
الأفلام المثيرة بالنسبة لهم للأطفال

ما علاقة هذا بالمنكهات؟
الأمر ذاته يكون في المطبخ، البرجر للأطفال بالنسبة للذواق
لن تفهم أبداً كيف يتلذذ بالخضار مع القرفة، هو يتذوق هذا

التذوق بعيد جداً عن الإثارة
هذا يفسر لم المجتمع المثار جداً لا يفهم الحب بلا منكهات

الآن تبدو الصورة واضحة
تلك القصص القديمة، الحب العفوي البسيط، والنظرات الأولى لم تعد كافية
نحتاج المزيد من الدراما، الأحداث، والإثارة في تجاربنا
رفض تام للزواج التقليدي
يعتقد أنه رءاها، سمع عنها قليلاً، وذاك الصوت الخافت في قلبه
يثق بالصوت ويتقدم لخطبتها كأنه يقول “أنا مستعد لأن أبني معك علاقة”
تقبل، كأنها تقول “أنا مستعدة لأن أساندك، سنواجه معاً كل مشكلة في طريقنا”
يستطيع أي اثنين بناء علاقة ناجحة إذا أرادا ذلك بصدق : ) أؤمن بهذا
هل يبدو مرة أخرى كسيناريو مبتذل؟ لأن المثار ببساطة بعيد عن التذوق

ثم ماذا عن تعدد الزوجات والنقاش البعيد عن الموضوعية في تويتر؟
هذه إثارة أخرى أفضل أن أبتعد عنها مؤقتاً X D
موضوع الغد سيكون “واقعياً” أكثر، ومجنون أقل بكثير وسيشرح العلاقة البريئة ; )

تثريني متابعتكم
twitter @albobah

تزييف

انظر للرقم الأخير بعدها قرر!
لا، لن أطلب منك مشاركة صورة أو الضغط على لايك مقابل حسنات
لكن بجدية، أكانت تلك الطريقة فعالة يوماً؟
ربط الحسنات بنشر ورقة، بلوتوث، هوتميل، وفيسبوك اليوم
أم أن الأسوأ تحديد الحسنات بعدد، أو ربطها بمحتوى كثير الأخطاء والمغالطات
تشفع لهم نواياهم الطيبة، ولعلهم يكفّون

عندما نتحدث عن الأفلام، المسلسلات، الرسوم المتحركة،
أو ربما يمكنك ملاحظة هذا أكثر في الألعاب
حين يلعب أحدنا وينسى كل ما حوله،
يضع كل تركيزه في تلك اللعبة
لا يمكنك أن تقول أن مشاعره حينها ليست حقيقية
هو يصرخ تحسراً على فرصة ضيعها،
الآن هو مبتهج، يقفز، وبصوت أعلى يعبر عن هذا
هو يعرف أنها لعبة! أنه تزييف! لكن لماذا؟
كيف تكون مشاعرنا تجاه التزييف حقيقية

تساؤل آخر، لماذا نحتاج أن نحب بتلك الطريقة
نحن عندما نبحث عن ذاك المحبوب ونركب فيه
كل المواصفات التي نريد، بالتأكيد بعد فترة
سندرك أنّها ليست فيه، أنّ القصة تزييف،
أليست هذه شبيهة بتجربة اللعبة؟
أليست هذه شبيهة بقصّة المحبوب الأوّل؟

ثم من أين أتينا جميعاً بالمواصفات المثالية
التي نبحث عنها في المحبوب، ذاك الجمال المطلق
تلك القيم العليا والأخلاق المثلى،

حيواتنا مختلفة، كل منّا مختلف تماماً عن الآخر
أنت قصة استثنائية، أنت رسالة من الله لم ولن تتكرر
رددها: “أنا رسالة من الله لم ولن تتكرر” 🙂

لكن عندما نبحث كلنّا عن نفس الصفات بين هذا التزييف
عندما نبحث كلنّا عنها في أنفسنا، علاقاتنا، ومجتمعنا
وكلنا نبحث عن الحق، العدل، السلام
كلنا نكون حالات خاصة في حياتنا، لا أحد يشبهني، لا شيء يشبهك

ثم في آخرتنا لا شيء يأتي معنا، كلُ منّا يحاسب وحده
ربما عندما تحاسب وحدك أنت فعلاً مع كل شيء حقيقي كان في حياتك الدنيا

كنت تبحث عن الحق، العدل، السلام
أنت الآن تحاسب مع الحق، العدل، السلام، مع الله
آخر كلامك في الدنيا كان لا إله إلاّ الله
لا معبود بحق سواه، لا جمال مطلق إلا هو، لا خير ثابت إلا هو
لا عدل ولا حق ولا سلام سواه
هو “الواحد” وكل ما سواه تزييف، لأن كل زائل زائف،
الآن أصبح لعبارات مثل لا تعلّق قلبك إلا بالله معنى
الآن لن أضيف شيء، لن أكتب أكثر، لكن يمكنك تكرار القراءة
twitter @albobah

الصورة الكاملة

موضوع جاد قصير وثقيل، هو تمهيد نحتاجه في المدونة، لأن طرح الإجابات دون تساؤل عند القارئ لن يثير إلا تسلية أدبية لديه
سنكمل في المواضيع التي تليه بخصوص التركيز ووضعك “أنت” الاستثنائي جداً!

الأصل في الحياة الوجود، لاستحالة تحول العدم المطلق لوجود
كنّا موجودين قبل هذه الحياة “الدنيا” وسنوجد بعدها في حياة هي بالتأكيد أفضل

شهدنا قبلها لله وحده على أنفسنا
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا من سورة الأعراف قال فيها ابن عباس:
إن الله لما خلق آدم مسح ظهره وأخرج ذريته كلهم، كهيئة الذر فأنطقهم فتكلموا، وأشهدهم على أنفسهم.
أنا كنت بينهم؟ أنت كذلك!

وعندما تنظر للدنيا كأقصر حياة لك في الوجود في هذه الهيئة الضعيفة
يختلف تماماً نظرك إلى تفاصيلها، لكن سرعان ما تفقد الصورة الكاملة وتعود إلى حياتك
ذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَقُولُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، قَالَ: ” كَلَّا ، لَمْ تُنَافِقْ يَا حَنْظَلَةُ “،
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنَّا عِنْدَكَ فَوَعَظْتَنَا مَوْعِظَةً ، فَوِجتِ الْقُلُوبُ ، وَذَرَفَتِ الْعُيُونُ ، وَعَرَفْنَا أَنْفُسَنَا،
فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي ، فَدَنَتْ مِنِّي امْرَأَتِي ، وَغَيْلٌ ، أَوْ غَيْلَانَ لِي ، فَأَخَذْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَنَسِينَا مَا كُنَّا فِيهِ عِنْدَكَ،
قَالَ : ” يَا حَنْظَلَةُ ، لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ إِذَا لَمْ تَكُونُوا عِنْدِي ، كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي الطُّرُقِ وَعَلَى فُرُشِكُمْ ، وَلَكِنْ سَاعَةً وَسَاعَةً”
صدقني أنت لا تحتاج لأن تخصص ساعة للإلتهاء
ساعة وساعة هي أرقى ما يمكن أن تصل إليه بمحاولة الاحتفاظ بالصورة الكاملة في ذهنك لأكبر وقت ممكن

ما قيمة صفعة الأمس بين هذا كله، يكفيك أنه صار اسمها صفعة الأمس، ألم الأمس أو خسارة الأمس،
هل ستندم على ردّة فعلك لأنك استعجلت؟ لا تنغمس في تفاصيل الحياة بشدة، لا تفقد الصورة الكاملة،
لا تحاول أن تكسب الموقف المزيف إن كان المقابل أن تخسر نفسك، أو حتى جزأ صغير منها، ولا تفقد الصورة الكاملة!

واقعي

بالأمس كان الموضوع بسيطاً حتى أعطي نفسي وقتاً للترتيب
ليس هناك سياق واضح للمدونة حتى الآن
وهذه من بعض الملاحظات التي وصلتني
لهذا جلست أرتب بالأمس أكثر وأكثر وسأبدأ اليوم بموضوع تمهيدي لموضوعي الغد وما بعد الغد إن شاء الله

تخيّل معي أنّك في مكان جميل جداً
المكان الذي تحب، لن أستطيع وصفه أكثر
فنحن نحب الأماكن بأشكال مختلفة، ولأسباب مختلفة
تخيّل الشخص الذي تشكل معاه ثنائي جيّد قادم نحوك
لا، هو لا يبتسم هذه المرّة : (
جميل جداً أنّك بدأت تفكر فيما يمكن أن يحزنه
وكيف يمكن أن تواسيه
يمشي نحوك بإيقاع متسارع
أوه! يا ربّي! لقد صفعك! -__-”

قد يبدو هذا ركيك وغير منطقي كسيناريو دراما رمضانية معتادة
لكنه كافي لأداء الغرض
سنتفق أن هذه الصفعة كنايّة عن كل ما هو مؤلم ومفاجئ في حياتنا
الآن، إن راجعت سريعاً كل ما كتبته سابقاً  في المدونة
لن تجد ما هو عملي وما ينفعك في تجربتك
بكل أنظمة الألوان وبالأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية ستبقى الصفعة صفعة
ما الذي سيتغير إن كان نطاق سمعك أكبر، حتى إن تغير صوت الصفعة لن يجعلها هذا لطيفاً
محاولة التأمل والاستماع لقلبك في هذا الموقف ستجعل منك سخيفاً يا فتى، تحتاج شيئاً أسرع

لا أدري ولكنّي لا أستصيغ أن تكون الأحلام والمثالية مجرد تسلية أدبية
ليس للكتابات الوجدانية معنى إن لم تكن تساعدك في تجاربك ومواقفك، وكل ما نسميه “واقعاً”
هذا ما بدأت وضع البراؤلوجي لأجله
وهذا ما سنكمل بخصوصه سوياً، سنحاول أن نجعل للمعنى معنى وقت المعاناة

سنحاول أن نضع منهجاً يساعدنا في أن نحوّل اللحظات المؤلمة
ذكريات تجعلنا نبتسم لسبب أو لآخر
ليس صحياً أبداً أن يبقى الجرح جرح بعد كل تلك السنوات بدل من أن نخرج منه بدرس
من أجل قلوبنا ♥ فهي تستحق أن تبقى نقية
والآن، يمكنك تكرار القراءة : “)

twitter @albobah #paraology

جنون العظمة

موضوع خفيف جداً اليوم : ) لنوازن موضوع الأمس
واحتفالاً بمتابع المدونة الأول
لا أتكلم عن جنون العظمة “البارانويا”، لا المرض،
بل كأول تعريف ظريف يتبادر إلى ذهني في كل مره أسمع المصطلح ♥
كنت أعتقد دائماً أنه يشير لأن تكون عظيماً بطريقة مجنونة ^__^

أن تتبع قلبك دون تفسير تستطيع إيضاحه
أنت فقط تحاول أن تصل، لا تدري لماذا؟ كيف؟ أو حتى أين؟
ومثل كل شؤون القلب، ستجد الكثير تحدث عنها
وقلّة من فهمه واتبع قلبه بطريقة عظيمة مجنونة ♥
كن منهم، فأنت رسالة مميزة من الله لم ولن تتكرر
والله أعلم حيث يجعل رسالته

هذا بعض ما كتبوا هم، العظماء المجانين بطريقة البراؤلوجي :” )
مقولات بعضها مترجمة لكن لا زالت تحتفظ بالفكرة

لنبدأ بمقولة لم أجد كاتبها بعد:
“ثق بقلبك فهو يتحدث عن حياة أبعد”

ويؤكد الفرنسي باسكال على غموض القلب بعبارته:
“للقلب أسبابه التي لا يفهمها سبب”

وللتركي الرائع فتح الله كولن في مقالته أريد مجانين
“خزائن رحمتك لا نهاية لها، أعطِ كل سائل مطلبه،
أما أنا فمطلبي حفنة من المجانين”

وهنا براؤلوجيا واضحة من جبران خليل جبران حين يقول
“ليتني طفل لا يكبر أبداً, فلا أنافق ولا أراهن, ولا أكره أحداً”

ويكتب في ذات الشأن د. مصطفى محمود
“اللهم إني لا أريد أن أكون محنكاً أبداً، أريد لقلبي أن ينفجر و هو يقول ما فيه،
و لا أريده أن يموت مطوياً على سره، هذه حياتي و لست أملك حياة غيرها.”

ولنكمل في أعظم شؤون القلب ♥

“لطفها لا مظهرها هو ما يستحق أن يفوز بقلبي” ♥ ~ لويليام شكسبير

وللكاتب الهنجاري يانوش أراني “لا مستحيلات في الأحلام والحب”

وللإنجليزي فرانسيس إ. سميدلي “الأمر يتعلق بالخوف أو عدمه في الحرب، وفي الحب”

وهنا حالة مثالية تصفها ليانا برترام
“الحب الحقيقي هو ما يتوافق قلبك وعقلك بخصوصه”

وللأميريكية مستشارة العلاقات باربارا أنجليس
“أنت لا تخسر أبداً بحبك وجنونك، أنت تخسر فقط عندما تتوقف”

ولستيف جوبز عبارة تحفيزية متصلة بهذا
“كن جائع، كن أحمق”
أبدع حين وصف ما يجب أن تكون عليه عندما يتعلق الأمر بأحلامك
أو على الأقل هذا ما ستوصف به ^_^

لا مانع لأن نختم الاقتباسات بواحدة للدب ويني بو ♥ أو لمؤلفه أ. أ. مايلن
“أعتقد أنها نعمة عندما نحلم، يمكننا مثلاً أن نبقى سوياً للأبد”
ألسنا نأخذ الحكمة مهما كان مصدرها؟ : “)

بقي أن أشير إلى أن أول اقتباسة لمجهول لم تكن بحق اقتباسة كانت عبارة لي : P
أفتخر بأن أكون مصاباً بجنون العظمة “الباراؤويا” الخاص بمدونتنا
كرر القراءة إن شئت ; ) بينما أنت ستتفقدها هناك في أعلى الموضوع على أية حال -_-”

Twitter – @albobah – #paraology

لحظة الحقيقة

السلام عليكم متابعي مدونتي ♥
حتى الآن 0 متابع مسجل والعدد يتزايد ^__^

أشعر أني بالغت في العنوان
يبدو اسم لعبة مصارحة في الوهلة الأولى
ذاك النوع الذي يخرج الجميع منه متخاصمين : )
لن يكون هذا موضوعي أو حتى لماذا الحقيقة مزعجة، لن يكون هذا اليوم

بالأمس أكدت أني لن أواجه الدماغ
في أول أيام الشهر وأمامي رمضان كله
كان هذا تمويهاً ذكياً منّي
اليوم موضوعي مواجهة للدماغ المشكك ودون أدنى استعداد منه
النتيجة 1-0 لي حتى الآن  ; )

لنرجع للبداية حيث الدماغ يعرف كل شيء
هو دائماً يعطيك الشعور بالأمان لكل ما هو روتيني
ويخيفك إذا ما قررت كسر الروتين أو الاستماع لقلبك
سأبدأ بتوضيح الثوابت
ثم اثبات قصور الدماغ وضعف إدراكه للواقع الذي يدافع عنه حتى

بخصوص الثوابت لا شيء مما تدركه حقيقي، الواقع ليس حقيقة
انتهى : “) والنتيجة 2-0 لي
أعلم أن لا معنى لهذا الآن لكن أعطني فرصة حتى أكمل -__-”

أمّا إدراك الدماغ لما حوله
فلنبدأ بالتخيّل معاً أننا استيقظنا اليوم وكل شيء ضعف حجمه 1000 مرة
قد تظن أن 1000 عدد وهذا مما يسعد الدماغ لأنه يفهمه، لكنه للأسف لن يلاحظ
فجسمك قد تضاعف حجمه مع كل شيء، وكذلك المسطرة التي يقدسها دماغك
لا داعي لأن أفصّل في بقية الأمثلة

دماغك يدرك 7 ألوان فقط، أنت لا ترى أي أشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية :” )
نطاق سمعك أكبر لكنّه محدود أيضاً 20 – 20000 هيرتز
وحتى خيالك محدود لأنّ ما يغذيه محدود
قد تلاحظ أن “ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر” قد جاءت بنفس الترتيب* ^_^ نعم، لاحظت هذا مسبقاً

يمكنني أن أستطرد أكثر في ما لا يدرك دماغك
هو لا يدرك الشيء إلا بضده
لا يدرك النور إلا بالظلام، لذا هو لا يدرك إلا ما يتغير
هو لا يدرك الحقيقة المطلقة ربنا “الله” سبحانه وتعالى
لأنّه لا شر مطلق في الكون، كل شر في سبيل الخير : ) والحمد لله
ويكفيني هذا من المتابعة في الأبعاد الفيزيائية وما لا ندركه منها
والمسألة الفلسفية المسماة بالكستنائية المتعلقة بالألوان والمستحيلة الإجابة
وبغض النظر عن ما إذا كنت ستحاول فهم المصطلحات الأخيرة 😛

الآن، أين وصلنا؟ كم النتيجة؟ لن أكون ظالماً إذا قلت كثير مقابل صفر : )
لنعد الآن إلى “لا شيء مما تدركه حقيقي، الواقع ليس حقيقة”
صار لها معنى الآن، يكفي هذا اليوم لنقتنع مبدأياً بأن الاستماع لقلوبنا هو أكثر ما يمكن أن نثق به
وسأكمل في مواضيع أخرى بخصوص الدماغ وشؤونه، ما أسميه خاصية التركيز وغيره : )

بقي أن أؤكد أن استنتاج نظريات خاصة بك في البراؤلوجي
بلزمه أن تطلق العنان لقلبك، دعه يجرب ويخطئ
لا تغتر بصوت دماغك حين يقول أنك ذكي وفطن، حذر ويجب أن لا تخدع!
“لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين” لكن لا مانع من أن يلدغ من كل جحر مرة حتى يتألم فيتعلم

@albobah – twitter #paraology
والآن، كرر القراءة ^_^