لحظة الحقيقة

السلام عليكم متابعي مدونتي ♥
حتى الآن 0 متابع مسجل والعدد يتزايد ^__^

أشعر أني بالغت في العنوان
يبدو اسم لعبة مصارحة في الوهلة الأولى
ذاك النوع الذي يخرج الجميع منه متخاصمين : )
لن يكون هذا موضوعي أو حتى لماذا الحقيقة مزعجة، لن يكون هذا اليوم

بالأمس أكدت أني لن أواجه الدماغ
في أول أيام الشهر وأمامي رمضان كله
كان هذا تمويهاً ذكياً منّي
اليوم موضوعي مواجهة للدماغ المشكك ودون أدنى استعداد منه
النتيجة 1-0 لي حتى الآن  ; )

لنرجع للبداية حيث الدماغ يعرف كل شيء
هو دائماً يعطيك الشعور بالأمان لكل ما هو روتيني
ويخيفك إذا ما قررت كسر الروتين أو الاستماع لقلبك
سأبدأ بتوضيح الثوابت
ثم اثبات قصور الدماغ وضعف إدراكه للواقع الذي يدافع عنه حتى

بخصوص الثوابت لا شيء مما تدركه حقيقي، الواقع ليس حقيقة
انتهى : “) والنتيجة 2-0 لي
أعلم أن لا معنى لهذا الآن لكن أعطني فرصة حتى أكمل -__-”

أمّا إدراك الدماغ لما حوله
فلنبدأ بالتخيّل معاً أننا استيقظنا اليوم وكل شيء ضعف حجمه 1000 مرة
قد تظن أن 1000 عدد وهذا مما يسعد الدماغ لأنه يفهمه، لكنه للأسف لن يلاحظ
فجسمك قد تضاعف حجمه مع كل شيء، وكذلك المسطرة التي يقدسها دماغك
لا داعي لأن أفصّل في بقية الأمثلة

دماغك يدرك 7 ألوان فقط، أنت لا ترى أي أشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية :” )
نطاق سمعك أكبر لكنّه محدود أيضاً 20 – 20000 هيرتز
وحتى خيالك محدود لأنّ ما يغذيه محدود
قد تلاحظ أن “ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر” قد جاءت بنفس الترتيب* ^_^ نعم، لاحظت هذا مسبقاً

يمكنني أن أستطرد أكثر في ما لا يدرك دماغك
هو لا يدرك الشيء إلا بضده
لا يدرك النور إلا بالظلام، لذا هو لا يدرك إلا ما يتغير
هو لا يدرك الحقيقة المطلقة ربنا “الله” سبحانه وتعالى
لأنّه لا شر مطلق في الكون، كل شر في سبيل الخير : ) والحمد لله
ويكفيني هذا من المتابعة في الأبعاد الفيزيائية وما لا ندركه منها
والمسألة الفلسفية المسماة بالكستنائية المتعلقة بالألوان والمستحيلة الإجابة
وبغض النظر عن ما إذا كنت ستحاول فهم المصطلحات الأخيرة 😛

الآن، أين وصلنا؟ كم النتيجة؟ لن أكون ظالماً إذا قلت كثير مقابل صفر : )
لنعد الآن إلى “لا شيء مما تدركه حقيقي، الواقع ليس حقيقة”
صار لها معنى الآن، يكفي هذا اليوم لنقتنع مبدأياً بأن الاستماع لقلوبنا هو أكثر ما يمكن أن نثق به
وسأكمل في مواضيع أخرى بخصوص الدماغ وشؤونه، ما أسميه خاصية التركيز وغيره : )

بقي أن أؤكد أن استنتاج نظريات خاصة بك في البراؤلوجي
بلزمه أن تطلق العنان لقلبك، دعه يجرب ويخطئ
لا تغتر بصوت دماغك حين يقول أنك ذكي وفطن، حذر ويجب أن لا تخدع!
“لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين” لكن لا مانع من أن يلدغ من كل جحر مرة حتى يتألم فيتعلم

@albobah – twitter #paraology
والآن، كرر القراءة ^_^

Advertisements

4 أفكار على ”لحظة الحقيقة

  1. كتابتك مميزه واسلوب راقي لديك، واضيف شيء بسيط، ان العقل وضعه الله مميز للبشر عن سائر المخلوقات، وضعه ليكون حتى متفاوت مظهريا ومعنويا من انسان لاخر… ولكن لم يجعل الله ابدا للعقل حدود وهذا اختلف معك فيه فقد زوده بكل طاقات الكون ، زوده وغذاه بقوه الاهيه نحن نتساهل فيها… الانسان بطبعه يميل الى الشيء المحدود فتجد كثيرين من البشر خاصه العامه انهم اذا مالوا الى قسم معين يتطورون به الى ابعد الحدود ولكنهم يتغافلون عن بقية الاقسام… علمنا ليس بقاصر بقدر ما نحن نُعجز حواسنا على انها ليست قادره على ان تنمو في وسط الرحاب الكوني.
    انتظر اكثر منك واطوق الى ان تكون الكتابات اللحاقه اكثر سخونه كي استطيع ان اتناقش بكل ما اعطاني الله من قوه ^-^
    تحياتي.

    • عندما ركزت على جانب القصور في الدماغ كان هذا مقصود للتمهيد لمواضيع أخرى سأنصف الدماغ فيها أكثر : ) شكراً على متابعتك الراقية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s