واقعي

بالأمس كان الموضوع بسيطاً حتى أعطي نفسي وقتاً للترتيب
ليس هناك سياق واضح للمدونة حتى الآن
وهذه من بعض الملاحظات التي وصلتني
لهذا جلست أرتب بالأمس أكثر وأكثر وسأبدأ اليوم بموضوع تمهيدي لموضوعي الغد وما بعد الغد إن شاء الله

تخيّل معي أنّك في مكان جميل جداً
المكان الذي تحب، لن أستطيع وصفه أكثر
فنحن نحب الأماكن بأشكال مختلفة، ولأسباب مختلفة
تخيّل الشخص الذي تشكل معاه ثنائي جيّد قادم نحوك
لا، هو لا يبتسم هذه المرّة : (
جميل جداً أنّك بدأت تفكر فيما يمكن أن يحزنه
وكيف يمكن أن تواسيه
يمشي نحوك بإيقاع متسارع
أوه! يا ربّي! لقد صفعك! -__-”

قد يبدو هذا ركيك وغير منطقي كسيناريو دراما رمضانية معتادة
لكنه كافي لأداء الغرض
سنتفق أن هذه الصفعة كنايّة عن كل ما هو مؤلم ومفاجئ في حياتنا
الآن، إن راجعت سريعاً كل ما كتبته سابقاً  في المدونة
لن تجد ما هو عملي وما ينفعك في تجربتك
بكل أنظمة الألوان وبالأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية ستبقى الصفعة صفعة
ما الذي سيتغير إن كان نطاق سمعك أكبر، حتى إن تغير صوت الصفعة لن يجعلها هذا لطيفاً
محاولة التأمل والاستماع لقلبك في هذا الموقف ستجعل منك سخيفاً يا فتى، تحتاج شيئاً أسرع

لا أدري ولكنّي لا أستصيغ أن تكون الأحلام والمثالية مجرد تسلية أدبية
ليس للكتابات الوجدانية معنى إن لم تكن تساعدك في تجاربك ومواقفك، وكل ما نسميه “واقعاً”
هذا ما بدأت وضع البراؤلوجي لأجله
وهذا ما سنكمل بخصوصه سوياً، سنحاول أن نجعل للمعنى معنى وقت المعاناة

سنحاول أن نضع منهجاً يساعدنا في أن نحوّل اللحظات المؤلمة
ذكريات تجعلنا نبتسم لسبب أو لآخر
ليس صحياً أبداً أن يبقى الجرح جرح بعد كل تلك السنوات بدل من أن نخرج منه بدرس
من أجل قلوبنا ♥ فهي تستحق أن تبقى نقية
والآن، يمكنك تكرار القراءة : “)

twitter @albobah #paraology

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s