فرد بريء في مجتمع بريء

كم كنت أكره تلك العناوين الطويلة، وها أنا أكتب مثلها
تذكرني بالكتب القديمة جداً، لكنها أبسط بكثير من
الإثارة في عناوين المواضيع التي تتعمد الإثارة لمجرد الإثارة
تصفح أي جريدة صباحاً، ستجد الكثير من العناوين المثيرة ذات المحتوى السطحي، وما علينا : )

ذاك المثقف نفسه الذي يثير لقافتك كل صباح، هو موضوعنا اليوم : )
سيواجه الكثير من التحقيق، وستواجه أنت الكثير من تقييم مكانك من هذا كله

في المجتمعات بطبيعة الحال، هناك الكثير من الجماعات
هذا صحي، فقط بالنسبة لمعتدلي تلك الجماعات
كل فرد سيسأل نفسه أي جماعة أقرب للحق، وسيختار أحدها
هل سيختار الجماعة السليمة؟ هذا هو التساؤل المريض

المثقف من كل جماعة سيسعى ليوضح لك لماذا يعتقد هو أنها جماعة سليمة
أما أن يتطرف لها كأنها الحقيقة كاملة وما سواها باطل، فهذا مريض

دافع تطرف المثقف هو “حب” لمجتمعه، خلفه المغالطة المريضة،
هل سيختار الفرد الجماعة السليمة بنفسه؟
وجواب هذا، بالتأكيد نعم 🙂

حرص ذاك المثقف على الفرد البسيط مبالغ فيه
هو غير مبرر حتى في تعامل الأخ الأكبر مع الصغير
كل فرد عنده القدرة حقاً على التقييم والخروج من كل تساؤل يقع فيه بوجه من الحقيقة، وللحقيقة أوجه
كل فرد بوسعه تجاوز ذاك التكليف ببعض البحث “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”

عزيزي مثقف تلك الجماعة، لا تصادر حق الأفراد باتخاذ القرار عن أنفسهم
يكفيك أن تطرح رأيك، “ويكفي الحق أن تصدح به، حتى يستجاب له” ~ الإمام مالك

twitter @albobah

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s