الأصدقاء القُدامى… جنّة وجحيم، براويز وخريطة!

الحياة مشوار فردي تمامًا! أنت وحدك هنا
  
الأمر مبالغ بخصوص الآخرين بشكل عام والأصدقاء بشكل خاص، أعني أنه مهما كان أحدهم مقربًا منك فهو لا يفهم ما تشعر بِه هذه اللحظة تمامًا داخلك.

  
يمكنك أن تكون على تواصل مع أحدهم، هذا يعني وحسب المقياس السابق أنك قد تشرح له ما تشعر به بكلماتك، لكن كلماتك ليست تمامًا حقيقة ما بداخلك، هي تعبيرك عمّا بداخلك، ثم أن فهم صديقك لكلماتك لا يطابق حقيقة معناها… إلى آخره من حدود التواصل.

إن كانت الحياة مشوار فردي، ما فائدة وجود الآخرين إذًا ؟!

الآخرون انعكاساتك، فكما أنهم لن يفهموا حقيقة داخلك، أنت بالمقابل لا تراهم بل ترى ما تراه فقط 😂🤓 هذا يعني أن فهمك لهم هو أقرب لحقيقة انعكاس ما بداخلك عن حقيقتهم هم، لذا فالأصدقاء مرايا

  
وبنفس منطق أن الأصدقاء مرايا، فالأصدقاء القُدامى براويز تحبس ظلًا أو انعكاسًا قديمًا لحقيقة صورتك القديمة. والتفكير بخصوص تلك البراويز دائمًا يعطيك خريطة عن مشوارك الفردي في الحياة، أين كنت وقتها وأين أنت الآن.

كرر هذا إن شئت، أو لا تفعل! أنت وحدك هنا…

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s