فرضية: الجنس والطيران

  

م 1

أتعجب حين أتذكر كيف كنت أجهل أي شيء بخصوص كيف جئنا إلى هذه الدنيا

كيف لم أستنتج

هل كنت بهذا الغباء؟!

لست وحدي، ها؟ 

من المسلي نقاش ما كنّا نصدقه كأطفال بخصوص هذا لكن ليس الآن ربما لاحقًا أو في التعليقات

م 2

أتذكر أول عملية جراحية أجريت لي ، كانت لاستئصال الزائدة 

كم كنت خائف من استئصال جزء مني حتى لو لم أكن أراه ومهما كنت أجهله 

  

م 3

تم اجراء تجربة لدراسة على خلفية العبارة الدارجة: أعرفه كباطن يدي

احزر النتيجة*…

لم يتعرف أغلبيتهم على صورة باطن أيديهم من بين الصور

يا إلهي كم نجهل ذواتنا 

كانت هذه مقدمات ضرورية للآتي

إن كان السؤال الآن: ما هي حدود إمكانيات الإنسان؟

فستكون أكثر الإجابات حكمة هي اعترافنا بجهل هذا

لماذا؟ -قد تتساءل- نحن نعرف أعضاءنا ويمكننا قياس استخداماتها وحدودها؟

لا هذا غير صحيح على الإطلاق، من المقدمات السابقة وغيرها من الأسئلة التي لم يصل الانسان لاجاباتها يتبين العكس

مثلًا بخصوص الدماغ وحده

هل نحن نستخدمه كاملًا

*أنا لا أروج هنا لنظرية ال 10% الشائعة*

نحن فعلًا نستخدم 100% من الدماغ كما يؤكد المختصون

لكن تمامًا كما أنك تستخدم 100% من يديك حين تصفق

أنت تستخدمهما كاملتين الان على جهازك

لكن هل هذا يعني أن هذا استخدامهما الوحيد؟ التصفيق؟ الامساك بالاجهزة؟

بالتأكيد لا

الأمر ذاته مع الدماغ و مع بقية كيانك

بمثال آخر، أنت تنشط أجزاء جسدك بالكامل حين تسبح لكن هذا لا يعني أن وظيفة جسدك الوحيدة هي السباحة. 

وتبقى في الدماغ بعد هذا ألغاز واضحة كالنوم

لماذا ننام؟ مثلًا

وأخرى خفية كالتخاطر

كيف يمكننا أن نتخاطر؟

ومن ثم أسئلة تعجيزية لا تنتهي

وحتى لو كان السؤال عن إمكانياتنا أكثر تحديدًا ووضوحًا وبساطة: هل يمكن لجسم الإنسان الطيران؟ 

نحن لا ندري تمامًا

ربما !

لأن بالاعتماد على الملاحظ وحده لم تستنج طفلًا كيف جئت إلى الدنيا

كان بإمكانك تأمل أجزاء جسدك طويلًا، وعلى الأغلب فعلنا ولم نعرف 

ويمكنك تكرار هذا الآن، تأمل نفسك

“وفي أنفسكم أفلا تبصرون”

ولن تعرف حدودك

وهو من لطف الله بِنا أننا لا نتحمّل عبء معرفة ما لم يحن وقته ولا تكليف إدراك ما ليس بوسعنا  

“لا يكلف الله نَفْسًا إلّا وسعها”

في جسدك أيضًا بقايا أثر قناة تغذيتك كجنين *الحبل السري

لماذا لا تزال موجودة؟ أنت حتى لا تتذكر أنك استخدمتها، لكن هذا ما قيل لك وصدقت

وإذا تأملت بعد هذا جيدًا
ونظرت إلى نفسك

ستجد على كتفيك جناحين أو أكثر

فقط صدّق.

  

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s