فصل الدين عن المسجد!

المسجد

  
أكثر الأماكن تباينًا اليوم

بين قارئ ومصلي ومتعبد يهرب من الضجيج العصري لأجل الدين

ومجرم يجلب لهم خلاصة الضجيج ويفجر نفسه بهم… لأجل الدين

يظهر هذا اليوم جليًّا، بل وأكثر

فمع احتدام الأوضاع في أغلب المناطق

صارت المساجد هناك أدوات حرب، وخاصةً منبر الجامعة

فتنقسم طوعًا أو كرهًا

بين طائفيين وطائفيين ولا فرق بين الفريقين

.

وبعد أن كان العقل -في أول مظاهر السلبيات التي تسببها الدينية- يقترح العلمانية كحل!

اليوم يمكن أن نطالب بنفس المنطق بفصل الدين عن المسجد! لإنقاذه.

لا

هذا لن يحل شيء صدقني

في الواقع ولا أقول هذا بمجرد عاطفة بل بمنطق

المشكلة لم تكن يومًا في الدين

وفي التاريخ القريب

يختلف شيخان في نفس المسجد بود

فينقسم بعض طلابهما من ذلك بجهل

ليعاتب كل منهما طلابه ويوضح لهم أن الاختلاف رحمة، لنتعارف فنتعلم

وأن رأيه صواب… يحتمل الخطأ، إلى آخره. 

لكن اليوم

يجب أن تشيطن الآخر لتحصل على النفوذ الكامل في المنطقة

٩٩٪ مؤيد على طريقة تطهير الحمّامات أو التطهير الصهيوني.

المشكلة ليست في الدين إذًا

بل هي مجرد ألعاب سياسية

وما نحتاجه ليس فصل الدين عن أي شيء

بل فصل السياسة…

عن كل شيء!

وأول هذا وقفها عن استغلال الدين للإجرام

ووقفها عن استغلال المسجد

تفاجآت؟ على الأغلب لا، من لا يعرف كل هذا؟ لا جديد

لكن يضل للتشجيع طعم آخر

انسى هذا المقال

استمر في كره الآخر

أصلًا كلهم كفّار، عداك.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s