مقبرة الأفيال

قصة صغيرة

يُقال أنه للأفيال موضعٌ تأوي إليه من تِلقاء نفسها حين تشعر بقرب موعد رحيلها عن الدنيا. و هي ربما لا تقصد أن تؤسس مقبرة جماعية و لكنها على ما يبدو تتجه بفعل الإنهاك (الذي تعرفه كإشارة تسبق الموت) للسكن عند مواقع المياه!

الفيلة تشبه البشر في ذعرها من مشاهدة “الميتة”، ربما بحسب اعتقادات سابقة فلم يعد الإنسان الآن يذعر لمشاهد الموت بعد أن بات وجبة يومية تُقَدَم بالمجان في بوفيهات مفتوحة موائدها ممتدة على شكل طوق يحتجز كل الأرض بداخله، بينما الفيل الحي ينهار عاطفياً لرؤية ميت!

و بما أن (العلماء يقولون) للفيل ذاكرة قوية، فلنا أن نتصور كيف تكون فترة احتضاره عبارة عن عملية اجترار ذكريات متراكمة على امتداد سنوات و مشحونة بالتفاصيل، فحياة الأفيال حافلة بالمسؤوليات، الفيل الهندي ربما مسؤولياته أقل (الفيل الهندي مدلل لأن ل”غانيش” رأس فيل)، البشر لا يدَعُونه و شأنه و لذا يكبر معتاداً على رعاية صاحبه، و لو حصل و تغير روتين العناية به…

View original post 168 more words

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s