نظرية المزاج وتلبينة آينشتاين

أنا


كرؤية واحدة بين كل الآراء في الوجود أؤمن أنّي الوحيد المستحق لأن أدعوه: أنا 👾

بينما كل الآخرين ممن يعرفونني اتفقوا على أن يدعوني: أنت 👽

ومن وراء ظهري يتغير هذا إلى: هو 😡

أما الأغلبية الساحقة فاتفقوا على ألّا يعرفوني أصلًا، خصوصًا من كانوا قبل وجودنا

أحسدهم، عندهم فرصة أكبر لأن يخلدوا في التاريخ، أعني ما فائدة أن تخلد في التاريخ إن كان هذا في آخر الزمان، من سيأتي بعدك ليعرفك؟! كل من كانوا قبلك لن يهتموا بك! إلا لو كان الزمن دائريًا! سيكون هذا عادلًا – لكن ما فائدة أن تخلد في تاريخ مخلوقات فانية؟! سيعرفون عنك أو لا ثم يموتون، وكل شيء في الموت سواء

ما علينا، لنعد لي

أنا -إن كنت فعلًا أنا- بالنسبة لأغلبية من في الوجود؛ غير موجود! أوكيه، سأتنازل عن حقّي في أن أكون مقابل أن أعرف فقط: من هو “أنا” الحقيقي إن لم أكن “أنا” فمن هو ومن أنا؟!

لنترك هذا اللغز جانبًا فالجميع يقول أن الأنانية غير جيدة، رغم أن كلهم يدعي أنّه أنا 😑

ربما المسألة لا تخضع للتصويت لكنها نسبية جدًا

وبالحديث عن النسبية، أحب آينشتاين ياخي رهيب والله ❤️🤘🏾


وأستغرب من أن شخص بروعته يصاب بالحزن والاكتئاب ويفسد مزاجه ولو للحظة، أنا لو قابلته بنبسط، أعني ألا يمكنه ببساطة أن يقول لنفسه: لم الكآبة، أنا آينشتاين بنفسه! ليحسن مزاجه؟

وسنختلف معه حينها على أنه “أنا” لكن لن يهتم لأنه يفهم النسبية.

من هذا التأمل صرت أحاول أن أربط بين المزاج ونسبية آينشتاين لأخرج بنظرية بسيطة

للوصول للوصفة السحرية للمزاج العالي الدائم

صرت أفكر كتجربة عقلية فيما يحسن المزاج

كوب قهوة يقول المغردون في تويتر، صوت تلك المغنية إذا تجاهلنا أنه لم يحسن مزاج من يلاحقوها بتعليقاتهم المؤذية للمزاج في كل مكان -ايش جوّهم؟ 😞 – هدية! محسن دائم يتعدى المزاج ليصل للحب، خصوصًا لو كانت كتاب… من مجهول، ويمكننا أن نتفق بغالبيتنا على المال 😂🤑$

بإعادة التفكير كلها مؤثرات بعيدة وخارجة عن المزاج لا تتفاعل معه مباشرة

أعني كلنا نعرف من لديهم كل ما يمكن أن يحسن مزاجنا ولا يزال مزاجهم سيء

صرت أفكر في لفظ الكلمة.. مزاج! مساج! يوريييكااااا المساج هو النظرية! محسن طبيعي فوري دائم

لا! ههههه

المزاج فن داخلي “أنا” وحدي من يمكنني التحكم بمكوناته، يمكنني أن أركز في هذه اللحظة على شرب التلبينة التي حضرتها أختي وأجعلها أهم مكوّن للحياة لأقلل من نسبية بقية المكونات كأي تحديات يومية أو تلك الأخبار الكئيبة التي مرت علي، وبهذا يكون مزاجي أو “مزيجي” جيدًا

إذًا؛ فن التحكم بالمزاج هو ببساطة التركيز على مكونات الحياة بمقادير موصلة لحالة عقلية حبّوبة.

وبما أنّي وعدتك بقانون مزاج، استخدم قانون مثال آينشتاين بالأعلى مع تغيير ما يلزم، قل لنفسك ببساطة: لم الكآبة! أنا “أنا” بنفسه! وتظاهر أن هذا حقيقي.

نرسم بين الضفاف جسور
نجاوز حائط ونقفز سور
لنجد الطريق بين السطور
نعبّر!
حين يضيق العبور

أخيرًا مما يحسّن مزاجي زيادة القراءات في المدونة، ويبلغ عدد مشتركي مدونتي منذ ٤ سنوات ١١ شخص، أليس هذا كئيبًا؟! 😂 لا على الإطلاق، ففي القرّاء لا يهم العدد كالمشاهدين في بقية الشبكات، لأن من يقرأ يعطيك قلبه، أو هذا ما أقوله لنفسي لأحسن مزاجي 😂 يلا اشتركوا، سلام

Advertisements

4 أفكار على ”نظرية المزاج وتلبينة آينشتاين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s