الدين دعوة أم تسويق

الدين واحد، والحق واحد… سبحانه
الدعوة للدين في المقابل بشرية وتختلف وتؤثر على التصور النمطي لدين ما
يتم استغلال كل دين وكل معنى جميل في الوجود للمصالح الشخصية البشرية، دائمًا
يربط التصور النمطي بين الاستغلالات السيئة هذه وبين اسم الدين نفسه
فيتشوّه
ميزة الإسلام كخاتم الرسالات هي في حفظ الكتاب، القرآن، من التحريف
كمرجع للعودة في حال تشوّه الاسم
أما تابعي الدين فلا معصومين ولا ممثلين رسميين للإسلام، كلٌ يمثل نفسه
مقدمات بديهية نحتاج أن نتفق عليها -أو نختلف- قبل أن نبدأ

التسويق والدعوة

الملاحظ اليوم هو أن البوذية نجحت رغم كل هذا التباعد العالمي اليوم
المقنّع بوسائل التواصل التضليلية أن تتجاوز دعوة الاعتناق صعبة القبول لدعوة استكشافية
تخدم الروحانية عالميًا حتى لغير معتنقيها
وهنا نصل لموضوعنا
الدعوة بأسلوب الاستكشاف، التجزئة لا الجملة
ويندوز تسوق أنظمتها للشركات، للأفراد، لأي أحد، يمكنك تثبيت نظام ويندوز على جهازك الآبل حتى
آبل في المقابل لا تعطي النظام الا مع الجهاز. بس
والدعوة بطريقة إما الاعتناق الكامل والا فلا ترجع لتصورات فردية قليلة غلبت على التصور النمطي للدعوة
وربما الدافع لها هو الحصول على أجر دخول أحدهم الإسلام على يدك
الحقيقة هي أنّي أحتار كثيرًا قبل شراء جهاز، فكيف حين تدعوني لاعتناق دين ما !
الطريقة البوذية نشرت أفكارها وتجاربها كل على حدة لتصبح متاحة لتجربة أي أحد
يمكنك أن تجرب التأمل واليوغا، يمكنك أن تصدق بالكارما بهذا الاسم بالتحديد
رغم أنها -كمبدأ- موجودة في دينك بكلمات أخرى، فكما ذكرنا في المقدمة! الدين واحد.
الدعوة بهذه الطريقة على الإسلام ممكنة وموجودة منذ بداية الإسلام
يقرأ أحدهم القرآن، يسمعه، يفكر في هذا بالمدة التي تناسبه، يقرر وحده الاعتناق
أو على الأقل يأخذ فكرة منفتحة على الإسلام بنفسه
فكرة معتدلة لا تصور نمطي ظالم
تخيّل الإسلام اليوم ناجح في تجربة الدعوة البوذية
من سيصدق الإعلام حين يربط بين الإرهاب وبين الإسلام كدين
والعامة يعرفون مثلًا مصطلح “رحمة” كمصطلح ومعنى وفكر إسلامي
ينطقوه بعجميتهم ويحبوه ولو بغير اعتناق للإسلام.

الدين واحد

الإسلام يعترف بكل الرسالات ليس ما يسمى “الإبراهيمية” فقط

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ 

في الواقع الإسلام يجعلنا نؤمن بأن الدين واحد أصلًا
ونشر أفكار الإسلام بطريقة دعوة عالمية تعريفية سيعود بالنفع على كل من المنطقة والسلام العالمي
نجاح البشرية في التواصل هي حين يدرك البشر ببداهة ما قاوموا بغباء مركّب ومتعمّد فهمه
وهو أننا واحد، لون واحد، عرق واحد، ودين واحد
نحن كذلك فعلًا، فكر في هذا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s