أعرفهم شخصيًا

سوزن
أحب أن أسميها سَوْسَن لكن الخواجات الأخريات ينادونها سُوزِن
أخبرتها بالأمس أنها هنا تسمى “خواجة”
لم يعجبها وقع الاسم لكن ضَحكت من مفهومه.
كانت توثّق رحلتنا في جدة القديمة كجزء من فيلمها،
أو “فيلمنا جميعًا” كما تحب أن تسميه كلما سألناها عنه.
لكن كلما قاطعت المشهد قطة لحقتها سوزن بالكاميرا وتركت كل شيء آخر!
سألتها: يبدو أنك مغرمة بالقطط، هل عندك قطة؟
أجابت: أربعة، وأخرجت هاتفها لتريني صورهم
علقت: واو، قططك لا تعرف العنصرية، متعايشة رغم اختلاف ألوانها
ضحكت وقالت: تعرف مسلسل بريزون بريك؟ هل تذكر تلك الحلقة التي ظهرت فيها كلاب من نوع ما؟
هي ذكرت نوع الكلاب أمس لكنّي لا أذكره الآن لأكتبه، فكل الكلاب كلاب.
ولم أذكر ظهور أي كلب في بريزون بريك لكنّى أردتها أن تكمل لذا أجبتها: أها.
أكملت: أعرف تلك الكلاب بأسماءها، كنت أعرفهم شخصيًا عندما كنت في الولايات، وأعرف مربيتهم.
ضحكت
لكن لا أزال أفكر في هذا حتى الآن.
تذكرت أيضًا صديقة فضائية كانت تحكي عن الفضائيين وأعراقهم
طلبت منها أن تعرفني عليهم
أجابت: أنت لا تعرف بعد سكان كوكبك وتريد معرفة سكان الفضاء؟!
ربما هذا ما قصدته
لم ترد منّي معرفة 7 مليار بشري، بل الانفتاح على معرفة الأنواع، كنوع من الاستعداد لمعرفة ما هو أكبر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s