دفتري الضائع

كنت أخاطب قرائي في بداية تدويناتي أتذكر هذا
وأتخيلكم تتفاعلوا، أكلمكم كأني مقدم برنامج على الهواء مباشرة لكن يمكنه مشاهدة مشاهديه، أشبه بمسرح لكن لأطفال، لأنه مرح بزيادة، والكبار يخافون المرح، يهدد أمنهم
اليوم بعد سنوات من أول تدوينة يصلني تنبيه في الإشعارات أنّي وصلت لعشرين متابع
والله لو أنزل الشارع أقرأ لهم سيسمعني أكثر من عشرين
قلة العدد هذه تشجعني أكتب بشكل مختلف
عندي متابعين بالآلاف في انستقرام لكن لا أنشر لهم من كتاباتي إلا المختار
بينما صرت أهرب منهم هنا لأكتب لنفسي كأنه دفتر
لأن دفاتري الورقية تضيع، أقدم كتابات قرأتها لنفسي هي تلك المنشورة على الانترنت، خصوصًا المنشور للجميع
لأن بعضها منشور من حسابات ضيعت رقمها السري فصرت أدخلها كمتابع لأقرأ ما كتبته قديمًا
سآخذ راحتي أكثر بعد أن صرحت بهذه الفكرة بصوت عالي
سأكتب هنا كأنه دفتري الكشكول، تلصصوا كأنّى لا أراكم، أهلًا.

Advertisements

3 أفكار على ”دفتري الضائع

  1. يقول الوجود:

    أكتبْ يا أحمد و كأن لا أحد يراك، فلربما رأيت ذاتك يوماً التي تبحث عنها في حديقة الفيحاء..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s