الحيرة

حين تطرق فكرة باب رأسي أسمح لها بالدخول لأنها اختارتني، والآن صرت مسؤول عنها، ملتزم بتنفيذها. وهذا محيّر حين لا أكون مؤهلًا لتنفيذها، الفكرة ضيفة ثقيلة لكنها محبوبة، هل تنتظر منّي أن أؤهل نفسي ثم أنفذها؟ كيف لضيف أن يطالب بكل هذا الالتزام؟ أم أنّها ليست مجرد ضيفة بل أهل حين اختارتني صار لزامًا أن أكون أهلًا مؤهلًا لها منذ فتحت الباب وقلت أهلًا.
أوكيه حركة أهلًا والتشابه اللفظي ما ضبطت بالروعة اللي تخيلتها، ما علينا.
الحيرة الآن هي أنّي أتخيل أحداث قصة وما أعرف كيف أكتبها، قد تكون رواية، أو سيناريو لأني أتخيلها مشاهد، لكنها ليست قصة قصيرة بأي حال، طويلة مرة، قد تكون أطول قصة في العالم وتدخل موسوعة الأرقام القياسية.
هذه الفكرة ملحّة بشكل يجعلني أقف تلقائيًا وألفلف في أوسع مكان قريب مني وبحركة دائرية عكس اتجاه عقارب الساعة.
صرت أسأل هنا وهناك كيف أتعلم الكتابة ووجدت شخص يقدم ما أبحث عنه وبتكلفة أعلى من توقعاتي بكثير لكني قادر على توفيرها ومستعد لبذلها في هذا، خصوصًا أن التعلم من الانترنت ينقصه المتابعة الشخصية من المتخصص والتي قد أحتاج في أكثر المجالات شخصنة وهي الكتابة، كان حيكون أحلى لو كتبت عن الحيرة بدون نهاية سعيدة، البؤس أعمق، لكن…
اللي حصل فعلًا هو إني لقيت طريقة ارتحت لها، لقيت فيديو عن مصممة جرافيك في تيدكس تشرح كيف أنها كانت تبدع بدون حدود وبلعب جاد كما تسميه حين لا تكون مؤهلة للعمل ولم تدرس مبادئ تخصصها الذي تفهمه الآن وتبدع فيه لكن بدون لعب جاد وإنّما برسمية.
وقررت التالي:
حكتب الرواية أو القصة أو لا أعرف اسمها عند أهل الكتابة قد تكون سردًا أو أي مسمى آخر ملعون، حكتبها بأسلوب الجاهل بالتخصص وبلعب جاد وبدون دراسة لكتابة الآخرين، عشان تكون أصلية وتشبهني بأكبر قدر ممكن، بعدها أدرس عند هذا المعلم بمبلغ باهظ وأراجع ما كتبت بنظرة الطالب الذي يطبق ما تعلمه، أحس كذا ممكن أجمع بين ايجابيات الجهل والعلم في عملي
مدري اذا حتضبط لكنها أكثر طريقة مقنعة جات فبالي حتى الآن.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s